عرض مشاركة واحدة
قديم 07-10-2007, 11:49 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نجــديه
 
إحصائية العضو




نجــديه غير متواجد حالياً

معلومات إضافية
الدولة
مزاجي
الجنس
 
SMS

 

 

 

 

 

 

افتراضي مقال منع من النشر..!!


 

مقال للكاتبة سوزان المشهدي منع من النشر في صحيفة الحياة السعودية !!


أنت منذ الصغر تتباهى بملابسك البيضاء، المكوية بعناية شديدة و بالغترة البيضاء الغارقة في "النشاء" و التي تعطيك إطلالة جميلة و هيبة تدل على الترتيب و التأنق و تبعد عنك حرارة الشمس الحارقة. أنا من الصغر و في سن الشقاوة و اللعب "أتكعبل" بالعباءة السوداء التي تجذب أشعة الشمس، و التي في أحيان كثيرة تجعلني أصل لدرجة الغليان ... أنت الحلم الأول لكل أب حتى يتباهى بك بين أسرته و أصدقائه و أنا الحلم الثاني .. أنت حب الأم الأول، لأن تشريفك قد يلغي زواج والدك الثاني بحثاً عنك، و أنت سبب التباهي "بأم الذكور" و أنا سبب نكد الأم، لأن تشريفي قد يؤدي إلى زواج الأب بحثاً عنك، و أنا سبب معايرة أمي "بأم البنات" .. أنت تسمع اسمك كل يوم في زهو حين يكنون والديك "أبو فلان" و "أم فلان" و أنا محرومة من سماع اسمي و كأنني غير موجودة أصلاً، و إذا تساهل الأب و سمح للجميع بتسميته بأبي فلانة فسرعان ما يختفي اسمي عند تشريفك !

أنت تتزوج ممن ترغب، و في أي وقت تعدد، و أبناؤك يحصلون "اوتوماتيكياً" على الجنسية التي تخصك، و حتى زوجتك إذا كانت غير سعودية, و أنا لا أتزوج في أي وقت أرغب فيه بالزواج، فأمري كله بيد وليي "أب – أخ – عم – جد". أما عن الاختيار فلا مجال "نوع من الكماليات لا أحلم به حالياً".
أنا إذا ما سمح لي لكبر سني مثلا بالزواج من غير سعودي فلا يحصل زوجي و لا أبنائي على جنسيتي إلا بعد مرمطة، و إذا قدر الحصول عليها فابني الذكر يحصل عليها عند سن الـ 18، أما ابنتي الأنثى فتحصل عليها عند بلوغ الـ35 سنة و بشروط مغلظة ! و كأنه عقاب مجتمعي و جماعي ضد إبنائي أيضا على زواجي من غير سعودي! أنت لك الحق في التطليق متى شئت من دون محاسبة و أحياناً تختفي من دون تطليق و من دون احترام لحياة إنسانة مصيرها متعلق بيدك بعد الله، بينما لا يحق لي طلب الطلاق، و إذا ما تجرأت لسبب أو لآخر فأعرف مسبقاً أن سنوات عمري ستنقضي دون الحصول عليه، لأنك لا تحضر الجلسة!و لأنني مطالبة بإثبات الضرر "الذي يكون غالباً داخل الجدران الأربعة و يصعب إثباته"! و علي أن أخلعك و أعوضك حتى لو كنت مدمناً أو فاسقاً أو مزواجاً!
أنت تستطيع النزول في أي فندق و في أي وقت حتى لو كنت تقيم علاقة غير شرعية "مستغلاً إسمي المدون في كرت العائلة" و أنا لأنني "أسود" متهمة دائما، لا يحق لي النزول في فندق في المدينة أو في مكة حتى لو في رحلة سياحية دينية سوى بخطاب من ولي أمري أو من الشرطة!
أنت تستطيع أن تكتتب بأسماء أولادك و من دون استئذانهم، و أنا غير مسموح لي بذلك إلا بموافقة والدهم .. أنت "ابيض" ديتك كاملة ، و أنا "أسود" نصف ديتك! أنت تستطيع أن تتزوج بعد وفاتي مباشرة و بترغيب من المجتمع "جدد الله فراشك". ما تقدم دعوة مناسبة لك و أنت تستقبل العزاء في! أنا لأنني "أسود" أتهم بقلة الأصل لو فكرت مجرد تفكير في الزواج بعد انتهاء العدة! هذا غير احتقار و كره الأولاد لي "لاعتقادهم أن هذا الزواج خيانة لذكرى والدهم". ما تقدم هو "غيض من فيض" و هو بالطبع بعيد كل البعد عن الآيات الكريمة التي لم تحتو على كلمة التفضيل (ثم)، بل (و) المساواة، "إن المسلمين و المسلمات و المؤمنين و المؤمنات و القانتين و القانتات" الآية.
ألا يحتاج ولي الأمر إلى إعادة بناء لهذه الثقافة الذكورية التي شملت كل الجوانب و أثرت تأثيراً سلبياً في طريقة تربيتنا و حتى على سمعتنا كمسلمين؟ حتى نوعي الأجيال القادمة أن أبيض = أسود، ليس بحكم العادات و التقاليد، و إنما بحكم الله الواحد الأحد.


من منكم يوافق هذه الكاتبة في رأيها ؟؟؟

و من لا يوافقها ؟؟؟؟

ما الذي توافقها فيه وما الذي ترفضة مما قالت ؟؟؟

أحقآ حال المرأة متدهور لهذا الحد ؟؟؟

الكاتبة ناقمة على كل شيء

ناقمة على الملبس .... على تفضيل الولد عند الولادة

على كنية الرجل بأبو إبنة الذكر ... على قيمة دية الرجل كضعف دية المرأة

على القوانين .... على حق التطليق .... على درجة الحرية

نقمـــــــــــــــــــــــــــ ـــة على التشريعات أيضآ

فهل يا ترى كان قرارآ صائبآ إيقاف مقالها عن النشر

و ذلك لما يحتوية من أفكار لا يليق نشرها ؟؟؟؟

أم أنة كان قرارآ تعسفيآ يرجع بالديوقراطية عقود للوراء ؟؟؟؟


نقلت المقال لأنه اصبح متداولا في المنتديات وخارج النت اصبح يوزع كمنشورات
وكان الكاتبه تريد نشر أفكارها بأي طريقه
وهدفي هنا هو النقاش الهادف حول هذه القضه ومعرفة وجهات النظر

 

 

الموضوع الأصلي : هنا    ||   المصدر : لك عيوني
التوقيع

[bimg]http://www.arab7.com/up/file/1184014810657.jpg[/bimg]


آخر تعديل بواسطة نجــديه بتاريخ 07-10-2007 الساعة 11:52 PM .  

 

رد مع اقتباس